سيد مهدي حجازي

152

درر الأخبار من بحار الأنوار

( 5 ) عيون أخبار الرضا : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أتاني ملك فقال : يا محمّد إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ذهبا ، قال : فرفع رأسه إلى السماء وقال صلَّى اللَّه عليه وآله يا رب أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك . ( 6 ) علل الشرايع : عن الرضا عليه السّلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : يا محمّد إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلَّا اجتناؤه ، وإلَّا أفسدته الشمس ، وغيّرته الريح ، وإن الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهنّ إلَّا البعول ، وإلَّا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله المنبر فجمع الناس ثم أعلمهم ما أمر اللَّه عزّ وجلّ به ، فقالوا : ممّن يا رسول اللَّه ؟ فقال : من الأكفاء ، فقالوا : من الأكفاء ؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتّى زوّج ضباعة من المقداد بن الأسود ، ثم قال : أيّها الناس إني زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح . ( 7 ) مكارم الأخلاق : عن أنس بن مالك قال : رأيت إبراهيم بن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يجود بنفسه فدمعت عيناه ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا أقول : إلَّا ما يرضى ربّنا وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون . وروي أن رسول اللَّه لا يدع أحدا يمشي معه إذا كان راكبا حتّى يحملهم معه ، فإن أبى قال : تقدم أمامي ، وأدركني في المكان الذي تريد ، ودعاه صلَّى اللَّه عليه وآله قوم من أهل المدينة إلى طعام صنعوه له ولأصحاب له خمسة ، فأجاب دعوتهم ، فلما كان في بعض الطريق أدركهم سادس فماشاهم ، فلما دنوا من بيت القوم قال للرجل السادس : إن القوم لم يدعوك ، فاجلس حتّى نذكر لهم مكانك ونستأذنهم بك . ( 8 ) عن جرير بن عبد اللَّه قال : لما بعث النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أتيته لا بايعه ، فقال لي : يا جرير . لأي شيء جئت ؟ قال : قلت : جئت لاسلم على يديك يا رسول اللَّه فألقى لي

--> ( 5 ) ج 16 ص 220 . ( 6 ) ج 16 ص 223 . ( 7 ) ج 16 ص 235 . ( 8 ) ج 16 ص 238 .